التي تبدأ بظهور الصاحب - مهمة ووظيفة الدعوة إلى مراحل أعلى من الإيمان ، وإلى درجات أعماق الدين الحنيف ، مما لم تحتمله البشرية والمسلمين من قبل ، وقد وصل إلى تلك الأعماق وبواطن الدين بعض الخواص من حواريأهل البيت ( عليهم السلام ) .
8 - ما رواه النعماني عن أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) قال :
« يقوم القائم ( ع ) في وتر من السنين ، . . . فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد » « 1 » .
9 - وروى الصفار في بصائر الدرجات ، صحيح زرارة عن أبي جعفر ( ع ) ، قال حدث عن بني إسرائيل يا زرارة ولا حرج ، قلت إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم ، فقال : وأي شيء هو يا زرارة ؟ فاختلس في قلبي فمكثت ساعة لا أذكر ما أريد ، فقال ( ع ) : لعلك تريد الرجعة ؟ قلت : نعم ، قال : حدث ( صدق ) بها فإنها حق « 2 » .
وفي نسخة بصائر الدرجات الموجودة والبحار ( لعلك تريد التقية ) ، ولكن نسخة الحر العاملي في الايقاظ لفظ الرجعة ، وبلفظ التقية أيضا ما في خرائج الراوندي ومدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني وبحار المجلسي ، الّا أن الحديث مروي بألفاظ أُخرى أيضاً مؤداها كما ذكر المجلسي أنه سيقع في هذه الأمة ما وقع في بني إسرائيل .
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني / ب 14 ح 22 ص 270 وكذلك ح 24 .
( 2 ) بصائر الدرجات / الجزء 4 ب 10 ح 19 ص 260 .