تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
ودولة الدول ، وانا الامام لمن بعدي والمؤدي عمن قبلي لا يتقدمني الا أحمد ، فان جميع الملائكة والرسل والروح خلفنا . . . وانا الشاهد عليهم ، وعلى يدي يتم موعد الله وتكمل كلمته ، وبي يكمل الدين ، وانا النعمة التي أنعمها الله على خلقه ، وانا الإسلام الذي أرتضاه لنفسه كل ذلك منّ من الله تعالى » « 1 » . فبّين ( ع ) أن على يديه في الرجعة تكمل كلمة الله ، وبه يكمل الدين في الرجعة . 6 - ما رواه في الكافي عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : كأني بالقائم على منبر الكوفة عليه قباء ، فيخرج من وريان قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب ، فيفكه فيقرأه على الناس ، فيجفلون عنه اجفال الغنم ، فلم يبق إلّا النقباء ، فيتكلم بكلام ، فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه ، وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به « 2 » . ومثله ما رواه في إكمال الدين بسنده عن المفضل بن عمر قال : « قال الصادق ( ع ) : كأني أنظر إلىالقائم ( ع ) على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا ، عدة أهل بدر ، وهم أصحاب الألوية ، وهم حكام الله في أرضه على خلقه ، حتى يستخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب ، عهد معهود من رسول الله ( ص ) ، فيجفلون عنه إجفال الغنم
هامش
( 1 ) المحتضرللحسن بن سليمان الحلي : ح / 170 . ( 2 ) الكافي / م 8 / ص 167 ح 185 .