تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
المنورة يفرّ عنه حتى النقباء الاثنا عشر ، فقد روى الفضل بن شاذان بإسناده إلى إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « إذا قدم القائم ( ع ) وثب أن يكسر الحائط الذي على القبر ، فيبعث الله تعالى ريحاً شديدة وصواعق ورعوداً ، حتّى يقول الناس : إنما ذا لذا ، فيتفرق أصحابه عنه حتى لا يبقى معه أحد ، فيأخذ المعول بيده ، فيكون أول من يضرب بالمعول ، ثم يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضرب المعول بيده ، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض ، بقدر سبقهم إليه ، فيهدمون الحائط ثم يخرجهما غضين رطبين ، فيلعنهما ويتبرأ منهما ويصلبهما ، ثم ينزلهما ويحرقهما ، ثم يذريهما في الريح » « 1 » . 7 - إظهارهم ( عليهم السلام ) في الرجعة أسرارا لا تتحمل في الحياة الأولى من الدنيا ، فقد روى الكشي في رجاله ، وبن بابويه في الإمامة والتبصرة ، والكليني في الكافي ، والصدوق في اكمال الدين ، والنعماني في الغيبة بأسانيدهم عن المفضل بن عمر الجعفي ، قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن تفسير جابر ، فقال : لا تحدث به السفلة فيذيعونه ، أما تقرأ في كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
« 2 » ؟ إن منا إماماً مستتراً ، فإذا أراد الله إظهار أمره نكت في قلبه نكتة ، فظهر فقام ( وأمر ) بأمر الله عَزَّ وَجَلَّ « 3 » . وهذه الرواية الشريفة تشير إلى أنْ من المهام الأولى لدولتهم ( عليهم السلام ) -
هامش
( 1 ) بحار الأنوار مجلد / 386 : 52 ح 201 . ( 2 ) سورة المدثر : الآية 8 . ( 3 ) إختيار معرفة الرجال ، ح 338 / الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه ح 121 / الكافي مجلد / 1 ص 343 / كمال الدين للصدوق ص 349 ب 33 ح 42 / الغيبة للنعماني ص 193 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 172 | الشيخ محمد السند