الروايات
منها : ما قد ذكر العلّامة المجلسي - ضمن رواية مفصّلة جداً - عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام نذكر فقرة منها :
قال الصادق عليه السلام :
أحسنت يا مفضل
، فمن أين قلت برجعتنا
؟ ومقصّرة شيعتنا تقول معنى الرجعة أن يردّ اللَّه إلينا ملك الدنيا وأن يجعله للمهديّ
، ويحهم متى سلبنا الملك حتّى يردّ علينا
« 1 » .
فهذه الرواية صريحة في أنّ دولة الرجعة ما هي إلّاإعلان وإظهار لدولتهم وتدبيرهم وزيادة في قدرتهم وسلطتهم على النظام البشري ، وإلّا فتدبير النظام البشري كائن لهم في كلّ حقب حياتهم .
ومنها : ما في زيارة العسكريين عليهما السلام :
وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يا رَبِّ بِامامِنا وَمُحَقِّقِ زَمانِنَا
. . . اللَّهُمَّ وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ وَاحْفَظْنا عَلى طاعَتِهِ وَاحْرُسْنا بِدَوْلَتِهِ وَأَتْحِفْنا بِوِلَايَتِهِ
« 2 » .
ومنها : ما في دعاء أم داود في أعمال رجب :
« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَبْدالِ وَالْأَوْتادِ وَالسُّيّاحِ »
« 3 » .
ومنها : ما في الزيارة الرجبية وفي دعاء رجب أيضاً المروي عن الناحية المقدّسة عليه السلام : «
صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلى عِبادِكَ الْمُنْتَجَبينَ
، وَبَشَرِكَ الْمُحْتَجِبينَ
، وَمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ
» « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 53 : 25 و 26 .
( 2 ) بحار الأنوار : 102 : 69 .
( 3 ) مصباح المتهجّد : 807 . بحار الأنوار : 27 : 48 .
( 4 ) مصباح المتهجّد : 807 .