تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكمية بين النص والديمقراطية — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
وقد روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « لينتفعون به ويستضيؤون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جلّلها السحاب » « 1 » . وفي صحيحة معاوية بن وهب قال : « سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إن عند كلّ بدعة تكون من بعدي - يكاد بها الإيمان - وليّاً من أهل بيتي موكّلًا به يذبّ عنه ينطق بإلهام من اللَّه ويعلن الحق وينوّره ويرد كيد الكائدين يعبّر عن الضعفاء فاعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على اللَّه » « 2 » . ويقول الإمام المهديّ في رسالته الأولى للشيخ المفيد : « فإنا نحيط علماً بأنبائكم ولا يعزب عنا شيء من أخباركم . . . إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء » « 3 » . وقد ورد في زيارة الأئمّة بالبقيع في زيارة الإمام علي بن الحسين زين العابدين : « . . . فلقد بلغ في عبادته ، ونصح لك في طاعته ، وسارع في رضاك ، وسلك بالأمّة طريق هداك ، وقضى ما كان عليه من حقك في دولته ، وأدّى ما وجب عليه في ولايته ، حتّى انقضت أيّامه . . . » « 4 » . وقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من مات وليس في عنقه بيعة لإمام [ أو عهد الإمام ] مات ميتة جاهليّة » « 5 » . والملفت للنظر في هذا الحديث النبوي الشريف - مع أنّه قد ورد بألفاظ
هامش
( 1 ) إكمال الدين للصدوق ، وبحار الأنوار : 36 : 250 . ( 2 ) الكافي : 1 : 54 . محاسن البرقيّ : 1 : 208 . بحار الأنوار : 2 : 315 . ( 3 ) الاحتجاج : 1 : 323 . ( 4 ) بحار الأنوار : 100 : 209 . ( 5 ) بحار الأنوار : 23 : 94 .