وقد روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :
« لينتفعون به ويستضيؤون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جلّلها السحاب »
« 1 » .
وفي صحيحة معاوية بن وهب قال : « سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
« قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
: إن عند كلّ بدعة تكون من بعدي - يكاد بها الإيمان - وليّاً من أهل بيتي موكّلًا به يذبّ عنه ينطق بإلهام من اللَّه ويعلن الحق وينوّره ويرد كيد الكائدين يعبّر عن الضعفاء فاعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على اللَّه »
« 2 » .
ويقول الإمام المهديّ في رسالته الأولى للشيخ المفيد :
« فإنا نحيط علماً بأنبائكم ولا يعزب عنا شيء من أخباركم . . . إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء »
« 3 » .
وقد ورد في زيارة الأئمّة بالبقيع في زيارة الإمام علي بن الحسين زين العابدين :
« . . . فلقد بلغ في عبادته ، ونصح لك في طاعته ، وسارع في رضاك ، وسلك بالأمّة طريق هداك ، وقضى ما كان عليه من حقك في دولته ، وأدّى ما وجب عليه في ولايته ، حتّى انقضت أيّامه . . . »
« 4 » .
وقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« من مات وليس في عنقه بيعة لإمام
[ أو عهد الإمام
] مات ميتة جاهليّة »
« 5 » .
والملفت للنظر في هذا الحديث النبوي الشريف - مع أنّه قد ورد بألفاظ
هامش
( 1 ) إكمال الدين للصدوق ، وبحار الأنوار : 36 : 250 .
( 2 ) الكافي : 1 : 54 . محاسن البرقيّ : 1 : 208 . بحار الأنوار : 2 : 315 .
( 3 ) الاحتجاج : 1 : 323 .
( 4 ) بحار الأنوار : 100 : 209 .
( 5 ) بحار الأنوار : 23 : 94 .