المعاني الحديثة لنظرية الشورى عند الإماميّة
إنّ عالم الاتصالات والارتباطات كوّن وعياً معلوماتياً واطّلاعاً عامّاً للعموم ، وهو من أغراض حقيقة الشورى الّتي هي بمعنى المداولة والانفتاح العلمي والخبروي على علوم وخبرات الآخرين . فهي أدوات متناسبة جدّاً مع تحقيق ماهيّة الشور والشورى . فالاطلاع والوعي المعلوماتي العامّ لعموم الناس أحد غايات الشورى كما هو معناها الصحيح عند الإماميّة .
إفشاء الوعي العامّ ونشر العلم وبالتالي منع التعتيم ومقاومة التجهيل .
حرّية الرأي والتعبير ، فإنّ من امتيازات الشور ومداولة الرأي هو إيجاد الفرصة للآخرين ليبدوا آراءهم وهو ما يعبّر عنه بحرّية الرأي والعقيدة ، ويتطابق مع هذه الخاصّية في معاني الشورى قوله تعالى : (
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ )
« 1 » أي جنس وأنواع المقالات والآراء .
الشفافية في الاطلاع على حقائق الأوضاع والأمور ، وذلك إنّما يتم بتفعيل مراكز الدراسات الاستشارية والتحقيقات والإحصاء لمقدار الظواهر المختلفة في البيئات المتعددة الاجتماعيّة .
اشتداد رقابة الأمّة والنخبويين على نظام الحكم .
هامش
( 1 ) الزمر 39 : 18 .