تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 1 » ، أي على حالة الأمل وً الآمال بلحاظ الأهواء وهي نابعة من خواطر ، هي طاقات محركة للإنسان قدرات تحكم في الإنسان غريبة وعجيبة وخطيرة ، بينما إذا واجه الإنسان عصى إلهية وسوط إلهي فيفيق ويصحى ، أما إذا لم يواجه عصى إلهية وحوبة إلهية كما يقال الإنسان سيسترسل وهذه حالة خطرة . مثلا " قد يبتلي بمرض يبتلي بشيء معين وهلم جراً ، لكن لماذا الإنسان يسلم نفسه ويوقعها إلى وضعية يحتاج فيها إلى أن يؤدب ( إلهي لا تؤدبني بعقوبتك ) « 2 » . لِمَ الإنسان يطلب من الله التأديب بالعقوبة ، الإنسان يمكن أن يؤدب نفسه بطريقة أخرى ، ( وأدب اللهم نزق الخرق مني ) الأدب الذي يطلبه أمير المؤمنين ماذا ؟ هل بالعقوبة ؟ كلا . . قال : ( أدب اللهم نزق الخرق مني بأزمة القنوع ) بإصلاح الخواطر ، يعني بإصلاح الأفكار بإصلاح النوايا ، هذا التأديب جيد ونافع كثيراً ، ولا بد ندعوا الله ( عز وجل ) دائما " ونطلب صدق
هامش
( 1 ) - النازعات : 40 . ( 2 ) - مصباح المتهجد : 82 ، الصحيفة السجادية ، دعاء السحر .