دقة الخواطر :
أيضاً مقطع آخر يشير فيه ( عليه السلام ) في دعاء الصباح إلى خطورة الخواطر ، أصلًا أكثر دعاء الصباح وأكثر أدعية الأئمة ( عليهم السلام ) هي نوع من الفحص ، والتربية ، وتعبئة الإنسان ، ودق جرس الخطر لدى الإنسان في الأفكار والقناعات والخواطر لدى الإنسان . أكثر الأدعية لا تعالج الأعمال بما هي أعمال بل تعالج الخواطر النفسانية . وتفند الخواطر الخاطئة وقناعة النفس وتعصبها وتبدلها بخواطر صحيحة .
أنظر للكمبيوتر الحاسوب كمثال ، الكمبيوتر طبيعته جهاز علمي لا يسير مثل بقية الأجهزة الأخرى ، كيف تضع فيه برامج يسير عليها . ولا يتخلف عنها محال ، الكمبيوتر لو كان يدير صواريخ نووية ، أو غواصات نووية ، أو يدير بارجات حربية ، ويدير أقمار صناعية ، ويدير مصانع ، ويدير طائرات في الطيران هبوط وإقلاع .
الكمبيوتر الحاسوب لايعطيك نشاطا " وفعالية إلا ببرنامج علمي ، إذن البرنامج العلمي أساس منطلق مهم جداً في الكمبيوتر أليس كذلك ، هكذا الإنسان أيضا " .