تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
إذا استطاع الإنسان أن يفحص الفيروس الموجود في هذه الخواطر والأفكار المخزونة في الملفات ؛ في ذهنه ؛ في أعماق نفسه وفي قلبه حينئذ يصل إلى المعالجة ودوماً هي بالأفكار لحالات النفس ، ودوماً بأن تكسر قناعات النفس الخاطئة إلى قناعة أخرى صائبة تزيل وتبيد الإذعان والتمسك والتشدد بفكرة معينة خاطئة تصدم النفس ، مثل الفرس الذي لا يروض يجمح دائماً ويتمرد وتمسكها لتقول لها لا خطأ ، لاتجزمين ولاتتمسكين ولاتتشددين في هذه القناعة الخاطئة . هي كالدابة ولا يخفى أن النساء أيضاً لهم نفوس كالرجال ؛ فالنفس كالدابة الطائشة ، القناعات هي التي تُسيّر الإنسان والخواطر والأفكار هي التي تولد القناعات ، فبالحوار العقلي مع النفس تكرر الخطاب معها إلى أن تكسر قناعتها الخاطئة ، وإذا استطعت أن تكسر قناعتها الخاطئة سوف تكبحها وتسيطر عليها وتروضها بيسر . أنت لما تخاصم واحد آخر تحس أن عنده فكرة خاطئة قناعته بشكل آخر لابد أن تزلزلها باستدلال وببرهان وببيان بليونة بعذوبة إلى أن يلين من تشدده في القناعة الخاطئة ، النفس هكذا لابد أن تحادثها وتخاطبها