تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
أما إذا يؤدب الإنسان بالعقوبة - الله هو المعين إذا كانت العقوبة أخروية - يوجد من يؤدب بالعقوبة الأخروية وينجو من النار فيما بعد أحقاب . الناجين من النار يعني يتأدبون بها مدة من المكوث المرير فيها ، وبعبارة أخرى مرضهم الذي حصل لهم بالأعمال السيئة لايشفون منه الابذلك ويخرجون من النار لكن عولجوا بماذا ؟ أدبوا بماذا ؟ . بالعقوبة الأخروية - أعوذ بالله - . حتى العقوبة الدنيوية إذا استطاع الإنسان أن لا يكون برنامج الله معه التأديب بتوسط العقوبة الدنيوية فهذا الإنسان ذو حظ عظيم ، أدب بماذا ؟ بالأفكار بالخواطر : ( وأدب اللهم نزق الخرق مني بأزمة القنوع ) أما : ( إلهي لا تؤدبني بعقوبتك ) فالحيوان الذي ليس لديه تفكير يروض ويؤدب بالضرب ؛ أما الإنسان المفروض أنه في القمة ، فالميزة المهمة الممتاز فيها الإنسان عن بقية الكائنات هو التفكير أو عقله . ولذلك فان قدرة التحكم في الإنسان هي هذه النوايا والخواطر وهو أمر جداً مهم .