لأن هذا التضامن هذا التولي أو عدم التبري باللغة العصرية يسمى التبري ( شجب ، إدانة ، استنكار ) بالعكس التولي ( تضامن ، تحالف ، تأييد ) إلى ما شئت فسميه ، فنفس البشر إذن يفلسفون هذه المواقف لأنها تنعكس على تربية الجيل ، فالحاضر يحيي أفكار مدارس سابقة ، تبني هوية المجتمع الحاضر الآن .
فالنية لا يمكن أن نستصغرها ، والالتفات والخاطر لا يستصغر ، فالنية هيالتي الآن تقوم بصنع بناء ذاتك . نفس رادر النية توجهه أنت وتتحكم فيه ليصنع هوية بناؤك ويجعلك نازي هتلري أو يجعلك موسوليني أيطالياً الذي يدعو إلى العنصرية الإيطالية .
تخوّف الغرب :
لماذا الغرب ، أمريكا وغيرها يخافون من رجوع مثل هذه الثقافات فمثلًا الآن دول العالم لا تسمح بمديح هتلر وتتحسس من احياء ذكريات هتلر ببالغ التحسس والرعب والحذر ، ويعتبرون أي ترويج لذكرى هتلر جريمة جنائية دولية ، وأين خطورة هتلر من شخصيات أخرى قلبت مسار البشرية رأسا على عقب إلى الردى ، فهي ليست جريمة وجناية دولية