تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
هي وليدة وبناء موقفك الذي تحدده حول ما مضى ، فالنية والالتفات القلبي بناء هوية وشخصية ، نعم الذي يريد أن يتحايل على عقول الناس ، ويعمى عقول الناس ويكمكم عقول الناس يقول لهم دع ما مضى ، لا تحدد موقفك ، لا داعي لذلك خذ بالتسامح ، وهذه أقنعة خديعة جديدة ، تسامح يعني أتسامح أن لا أنفر من القبيح ، أتسامح بأن لا أستنكر المنكر السيئ هذا ليس تسامحاً بل تسيب وأنفلات عن التوقي والوقاية وأنغماس في التلوث ، تلوث يسمونه تسامح وتساهل وينهونك عن التشدد ، طبعاً التساهل في موضعه صحيح ، والتشدد في غير موضعه خطأ ، بل لابد من تحديد ضوابط وأطر لتحديد موارد أختراقهما عن الأخر . التساهل مع الخطأ في الواقع هو تشدد في الرعونة ، أنظر إلى ما يدعو إليه الغرب - من باب المواقف - لاحظ الثقافة الحديثة الغربية الموجودة الآن التي تريد أن تذيب الشخصية الإسلامية تقول أنت لا تتشدد ، يعني حتى في موقفك لا تتشدد ، لا تستنكر . إذن أنا لا أستنكر بل أتلوث مع الفحشاء ومع الأفعال الساقطة ومع هذه العادات الجديدة الهدامة للمجتمع ، تساهل كلمة حق يُراد بها باطل . هل يمكن أن تتساهل مع
النيات والخواطر — صفحة 51 | الشيخ محمد السند