تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
غير معلوم ، هذا هو نوع حماية ، تحامي عنه يعني تشرك أنت معه ، أنا لم أئتي بالحطب لبيت الزهراء - أعوذ بالله - نعم ولكن أنت تحاميت ، أنا لم أحرف معاني القرآن ، نعم ولكن تحاميت عن الذين حرفوا مسير الأمة ، أنا أين كنت وفلان أين ، نعم أن بينكم فاصل زمني لكن من حيث المواقف أن بينكم وفاق ، وفاق وطني أيضاً ، في وطن المعصية طبعاً . سلوكك النفساني والقلبي ينعكس على سلوكك الخارجي والمصيري الآخروي هذا أنت ، هذا الفعل كنية نستهين بها ونستصغرها وهي عند الله عظيمة لأنها ستنعكس على سلوكك تلقائياً وستكون في صف معسكر ذلك الطرف كمسار أيدلوجي ، كمسار أجتماعي ، كمسار سياسي وهلم جرا ، شئت أم أبيت ، ستكون في ذلك الطرف ، لذلك أهل البيت ( عليهم السلام ) يتشددون في التولي والتبري ، وكل شيء يرتبط بالتولي والتبري فمنطلقه ولاء في القلب .