ومن هنا عندما يقع الإنسان في فاحشة ويصرخ ويقول آه . . . آه ، قد وقعت في الفاحشة فقد كنت في طاعة ولم أتمالك نفسي ! ! عن خواطر السوء مما يسبب الأنزلاق بسرعة في الفترات اللاحقة ، أما إذا كنت من مسافة بعيدة جداً ومن خلال راجمات نورية تهدم خواطر السوء دائماً ، ونفرت منها وأستبقت مهاجمتها في خواطرك ولم تمل إليها فسوف تنج من عاقبة السوء .
النفس أشد مخالباً من الزوجة :
وفي الدعاء ( أشدد على العزيمة جوانحي ) ، فالدعاء عندنا هو أنس نغمي صوتي له نور ، ولكن معانيه خطيرة جداً ، ويبني برنامجا " عظيما " بلغة علم الاجتماع أو علم النفس .
إذن ( وأشدد على العزيمة جوانحي ) يعني من مسافة زمنية سابقة يجب أن تبرمج هذه الخواطر والنوايا ، بل حتى في الأعمال الصالحة أيضاً ، لأنه إذا أتيت بعمل صالح سوف تجد نفسك تمانعك وتعاندك وتملكك وتأخذ بأنفاسك ، فهل تظن أن هذه النفس طيعة بيدك ، كلا . . . فإن النفس في الواقع هي أشد مخالباً من الزوجة على الزوج أو العكس لا فرق ، ويظن