النية الحسنة :
كذلك الحال في الثوب وبالنسبة إلى الخير ، فأن مطلق النية الحسنة يثاب عليها الإنسان حتى ولو لم يتابعها ، بل مجرد نواها . وبالتالي صحيفة أعمال الإنسان قد تشتمل على ما لا يحصيه إلا الله ( عز وجل ) من الثواب أو الأعمال الحسنة لمجرد أن الإنسان نواها ، ربما الإنسان يستعظم هذا المطلب باعتبار أن الإنسان بمجرد أن ينوي أعمال حسنة كثيرة تكتب له تلك الأعمال ، فإذاً يستطيع الإنسان أن يثري صحيفة عمله ويخزن في صحيفة عمله إلى ما شاء الله من الأعمال وان لم تتأتى له الظروف لإنجاز العمل ، ولعلك تسأل كيف تتوافق هذه مع جدية النية . وأن مجرد النية يكتب له الثواب . بل ربما يتوهم أن في ذلك دعوى للبطالة أو العطل . إذ بمجرد النية وان لم يتخذ هذا المنوي عملًا في الفعل يكتب له الثواب . هذا التساؤل مثار بقوة على هذا الموضوع وبالتالي قد يكون الاعتماد على هذه المقولة نوع من المدعاة للعزوف عن العمل . والحال أن الدين الإسلامي يحث على العمل ويذم البطالة ، فتعاليم القرآن الكريم تدعوا للعمل فلو بالغنا في النية وأهمية النية ، وخطورة النية ، كان ذلك مدعاة