تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي (ص) قمة للإنسانية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 1 »
.
فقد أرسل رسوله بالهدى أولًا ثم نبوته كمصطلح نبوي وإلا فإن إمامته معجونة ومسبوكة بولايته وإمامته ، فولايته ( ص ) مقررة ثابتة
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ . . . .
وقد مر أن اللام مسندة إلى الله والرسول وذي القربى ولكنها غير مسندة إلى غيرهم كاليتامى والمساكين وابن السبيل من الطبقات المحرومة ، بل هم مورد مصرف للتوزيع العادل ، فمن الذي ينشر العدل في التوزيع على هذه الطبقات المحرومة هل هو النبي عيسى ( ع ) أو النبي إبراهيم ( ع ) أو غيرهما من الأنبياء ؟ ! كلا إنهم لم يصطفوا بالدرجة التي أهل لها سيد الأنبياء ( ص ) ، أو أهل لها سيد الأوصياء ( ص ) ،
فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
ومن أقرب قربى الرسول الله ( ص ) .

ولاية فاطمة :

نعم فاطمة ( عليهاالسلام ) عبق الإله عَزَّ وَجَلَّ حيث أوكل لها ( عليهاالسلام ) ملفات عديدة في مصحفها وأحد هذه الملفات هو ملوك الأرض إلى يوم القيامة وهنا نتسائل ما هو شأن فاطمة ( عليهاالسلام ) بالحكومات والدول ؟ !
هامش
( 1 ) سورة الرعد : الآية 7 .