مصيبة فقد النبي ( ص ) والظواهر الكونية
عن عمرو بن سعيد بن هلال ، عن أبي عبد الله ( ع ) - في حديث - قال : وإذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله ( ص ) ، فإن الخلق لم يصابوا بمثله قط « 1 » .
وفي رواية أخرى : فإنه من أعظم المصائب « 2 » .
وفي أخرى أيضاً : فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط « 3 » .
فإن مصيبة فقدان النبي ( ص ) من أعظم المصائب لأنه أعظم الكائنات وأعظم البركات التي قدرها الله أن تنبع وتتفجر من بين يدي هذا الكائن العظيم وهو رسول الله ( ص ) ، وقد وصفت السيدة الزهراء ( عليهاالسلام ) حالة الناس بعد فقد النبي ( ص ) حيث قالت :
فلما أختار الله لنبيه دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ، ظهر فيكم حسيكة النفاق ، وسمل جلباب الدين ، ونطق كاظم الغاوين ، ونبغ خامل الأقلين ، وهدر فنيق المبطلين ، فخطر في عرصاتكم ، وأطلع
هامش
( 1 ) الوسائل ج 267 : 3 .
( 2 ) الوسائل ج 267 : 3 .
( 3 ) المصدر السابق : 268 .