سيد الأوصياء ، وحكومة سيد الأوصياء ترقى على حكومة الحسنين ( عليهماالسلام ) ، وحكومة الحسنين ( عليهماالسلام ) ترقى على حكومة الإمام المهدي ( عج ) ، وحكومة الإمام المهدي ( عج ) ترقى على بقية حكومات التسعة من الإمام زين العابدين ( ع ) إلى الإمام الحسن العسكري ( ع ) .
ومن الواضح أن المستقبل هو لحكومة الأئمة ( عليهم السلام ) وليس لأحد من بقية الأنبياء الأربعة من أولي العزم العظام أو غيرهم من الأنبياء - عدا سيد الأنبياء ( ص ) - ليس لهم رئاسة حكومة في المستقبل إلا في ظل حكومة محمد وآل محمد ( صلوات الله عليهم ) ومن ثم جعل الله تعالى ولاية ثروات الأرض وهو الفيء في سورة الحشر للرسول ولذي القربى حكماً آبداً لا لبقية الأنبياء .
حكومتان للمهدي عجل الله فرجه الشريف :
ولكن الإمام المهدي ( عج ) له حكومة في حياته عند ظهوره وله حكومة في رجعته ، فإن الإمام الثاني عشر أيضاً له رجعة ، وهكذا الأئمة ( عليهم السلام ) لهم رجعات فتارة يكون رئيس الحكومة خليفة الله في الأرض نفس الإمام المعصوم كالجواد أو الهادي أو العسكري ( عليهم السلام ) ولكن لكل من الأئمة له رجعة أخرى غير رجعة رئاسته وقيادته في ظل عصره - عصر الرجعة - أي في عهد من يفوقه من المعصومين فيكون وزيراً له ، ففي جملة من حكومات أمير المؤمنين ( ع ) هناك جملة من الأئمة يكونون وزراء له ، وفي أعظم حكومة وهي لسيد