العاقب والرجعة
سمي رسول الله ( ص ) بعدة أسماء ومنها أسم « العاقب » فعن النبي ( ص ) أنه قال :
« لي خمسة أسماء ، أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب » « 1 » .
وفي حديث آخر : بعثت أنا والساعة كهاتين وأنا العاقب « 2 » .
وفي الخصال عن جابر بن عبد الله قال رسول الله ( ص ) :
« . . . وسماني في القيامة حاشر يحشر الناس على قدمي ، وسماني الموقف أوقف الناس بين يدي الله جل جلاله ، وسماني العاقب أنا عقب عقب النبيين ليس بعدي رسول ، وجعلني رسول الرحمة ورسول التوبة ورسول الملاحم والمقفى قضيت النبيين جماعة » « 3 » .
فالعاقب في اللغة هو آخر كل شيء أو خاتمه « 4 » .
ومن خلال بعض القرائن التي لا يسمح المجال لذكرها أن
هامش
( 1 ) الموطأ لمالك ، ج 1004 : 2 .
( 2 ) تنوير الحوالك لجلال الدين السيوطي : 737 .
( 3 ) الخصال للصدوق : 425 .
( 4 ) معجم ألفاظ الفقه الجعفري لفتح الله : 282 .