التي ذكرت أهل البصرة وتعاطف الصحابة وأبنائهم في المدينة ومكة ومعه ( ع ) .
وقال ( ع ) أيضاً :
أيها الناس إني لم آتكم حتى أتتني كتبكم وقمت عليّ رسلكم : أن أقدم علينا فليس لنا إمام . . . .
فقال له الحر : أما والله ما أدري ما هذه الكتب والرسل التي تذكر .
فقال الإمام الحسين ( ع ) لبعض أصحابه : يا عقبة بن سمعان أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إلي ، فأخرج خرجين مملوءين صحفاً فنثرت بين يديه . . . « 1 » .
وكان ممن كاتبه وبايعه شبث بن ربعي وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث وعروة بن قيس وغيرهم الذين أصبحوا فيما بعد تحت قيادة عمر أبن سعد لعنه الله بسبب ما أشرنا إليه سابقاً من سطوة الظلمة والسيف عليهم .
وقد اجتمعوا وجهاء أهل الكوفة في بيت سليمان بن صرد الخزاعي :
وقام سليمان خطيباً بهم وقال :
( ( . . . وقد قعد موضعه أي معاوية أبنه يزيد وقد بايعه جماعة من سخفاء العقول وسفهاء الحلوم . . . . ) ) .
وعندما أتم خطبته قال القوم :
لا بل نقاتل عدوه ونقتل أنفسنا ونبذل مالنا دونه . . . ) ) « 2 » .
إذن البيعة قد تمت للإمام الحسين ( ع ) حتى من بعض أعدائه وممن
هامش
( 1 ) البحار ج 374 : 44 ؛ ناسخ التواريخ ج 327 : 2 .
( 2 ) المصدر السابق .