الفرق بين المعسكرين :
إن المشهد النفسي والروحي في واقعة كربلاء المتمثلة في شخصيات المعسكرين ، عندما تتمثل للإنسان كشريط مسجل مرئي ( فيلم ) نشاهده في الخاطرة ، وشدة الامتحان النفسي في الجانبين لا سيما مع المراهنة بين الهوى والميول النفسية مع أصل الدين الذي يمثله الحسين ( ع ) من وجود النبي ( ص ) الذي هو أصل الدين الذي أرتد الناس عنه بقتل الحسين ( ع ) شحن مجمع الرذائل النفسية في المتمثل في معسكر بني أمية وشحن مجمع الفضائل في معسكر أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وبعبارة أخرى حضيض النفس في المعسكر الآخر ، وأوج النفس في معسكر سيد الشهداء ، فدوام ذكر هذا المشهد بتفاصيله وبأمثلته الكبيرة التي تتعرض إلى جهات عديدة في النفس البشرية تعطي للإنسان عبرة عن الوقوع في المستنقعات الكثيرة لدى النفس .