5 - ما رواه الصدوق مرسلًا في الفقيه ، قال : « لمّا دخل رسول الله ( ص ) المدينة قال :
اللّهمّ حبّب إلينا المدينة كما حبّبت إلينا مكّة أو أشدّ ، وبارك في صاعها ومدّها ، وانقل حماها ووباءها إلى الجحفة » « 1 » .
6 - ما تقدّم من مصحّحة سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، أنّ ثواب زيارة ابنه عليّ ( ع ) تعدل سبعون ألف حجّة ، وقال ( ع ) :
وربّ حجّة لاتقبل » « 2 » .
وبهذا البيان واللسان يتبيّن أنّ ما ورد مستفيضاً من ثواب زيارة كلّ واحد من المعصومين ( عليهم السلام ) من أنّها تعدل آلاف الحجج دالّة وناظرة إلى التفضيل .
7 - ما تقدّم من جملة من الروايات وغيرها ممّا لم نذكره الدالّة على أنّ الصلاة ركعة عند قبر أحد المعصومين ( عليهم السلام ) تعدل حجّة في الفريضة أو عمرة في النافلة ، بل في بعض الصلوات تعدل آلاف الحجج وآلاف العمر .
والآية الثانية :
وهي تمثيل موردٍ لكبرى الموضوع ، قوله تعالى
: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
« 3 »
.
وقد بُحث في آيات الأحكام تقريب دلالة الآية الشريفة على جعل
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب المزار : ب 9 ح 5 .
( 2 ) الوسائل : أبواب المزار : ب 86 ح 1 . عن العيون والأمالي وكامل الزيارات .
( 3 ) سورة البقرة : الآية 125 .