تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
بزيع ، عن بعض أصحابه ، يرفعه إلى أبي عبد الله ( ع ) ، قال : « قلت : نكون بمكّة أو بالمدينة أو الحَيْر أو المواضع التي يرجى فيها الفضل ، فربّما يخرج الرجل يتوضّأ فيجيء آخر فيصير مكانه ؟ قال : مَن سبق إلى موضع فهو أحقّ به يومه وليلته » « 1 » ، ففيها تصريح أنّ الفضيلة موضوعها أعمّ من المواضع الأربعة ، بل هي مواطن عديدة . 18 - ما ورد في عدّة روايات فيها المعتبر من أنّ فضل زيارة قبر أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) مثل فضل زيارة قبر الحسين ( ع ) ، كما في معتبرة الوشّاء ، عن الرضا ( ع ) « 2 » . وفي رواية الحسن بن محمّد القمّي ، عن الرضا ( ع ) : « مَن زار قبر أبي ببغداد كان كمَن زار قبر رسول الله ( ص ) وقبر أمير المؤمنين ، إلّا أنّ لرسول الله ( ص ) ولأمير المؤمنين ( ع ) فضلهما » « 3 » . وفي مصحّحة الحسين بن بشّار الواسطي ، قال : « سألت أبي الحسن الرضا ( ع ) : ما لمَن زار قبر أبيك ؟ قال : زره . قلت : فأيّ شيء فيه من الفضل ؟ قال : فيه من الفضل كمَن زار قبر والده - يعني رسول الله ( ص ) - . فقلت : فانّي خفت فلم يمكنّي أن أدخل داخلًا ؟ فقال : سلّم من وراء الحائر . وفي نسخة التهذيب المطبوع حالياً : « سلم من وراء الجسر » وقد
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ب 108 ح 6 . التهذيب ج 6 ص 110 . ( 2 ) الوسائل أبواب المزار ب 80 ح 6 وح 1 . ( 3 ) الوسائل أبواب المزار ب 80 ح 2 .