حجّة لاتقبل . مَن زاره أو بات عنده كان كمَن زار الله في عرشه . قلت : مَن زار الله في عرشه ؟ !
قال : نعم ، إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله جلّ جلاله أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأوّلون فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، أمّا الأربعة الآخرون فمحمّد وعليّ والحسن والحسين ، ثمّ يمدّ المطمار فيقعد معنا زوّار قبور الأئمّة ( عليهم السلام ) ، ألاأنّ أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوّار قبر عليّ ( ع ) » .
ورواه الصدوق في الأمالي والعيون ، ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات « 1 » ، والشيخ في التهذيب عن الكليني بطريق آخر عن يحيى بن سليمان المازني ، عن أبي الحسن موسى ( ع ) « 2 » ، ورواه المشهدي في المزار الكبير عن الكليني « 3 » .
ولا يخفى دلالة الرواية على عظمة زيارة قبورهم وفضيلتها على زيارة المسجد الحرام ، وبالتالي زيادة فضيلة الصلاة عندها على الصلاة فيه ، كما ورد في فضيلة الصلاة في بيت فاطمة ( عليها السلام ) على الصلاة في الروضة ، كما أنّها دالّة على فضيلة زيارة الرضا ( ع ) نظير فضيلة زيارة الحسين ( ع ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق المجلس 25 ح 186 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 291 . وكامل الزيارات ب 101 ح 13 . والوسائل : أبواب المزار ب 86 ح 1 .
( 2 ) التهذيب ج 6 ص 85 .
( 3 ) الوسائل أبواب المزار ب 81 ح 2 .