رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة ، لان قبر فاطمة ( عليها السلام ) بين قبره ومنبره ، وقبرها روضة من رياض الجنة وإليه ترعة من ترع الجنة » « 1 » .
7 - وروى المجلسي : وجدت بخطّ الشيخ حسين بن عبد الصمد ما هذا لفظه : « ذكر الشيخ أبو الطيّب الحسين بن أحمد الفقيه :
مَن زار الرضا ( ع ) أو واحداً من الأئمّة ( عليهم السلام ) فصلّى عنده صلاة جعفر ، فإنّه يكتب له بكلّ ركعة ثواب من حجّ ألف حجّة ، واعتمر ألف عمرة ، وأعتق ألف رقبة ، ووقف ألف وقفة في سبيل الله مع نبيّ مرسل ، وله بكلّ خطوة ثواب مائة حجّة ، ومائة عمرة ، وعتق مائة رقبة في سبيل الله ، وكتب له مائة حسنة ، وحطّ منه مائة سيّئة » « 2 » .
8 - رواية أبي عامر واعظ أهل الحجاز ، عن الصادق ( ع ) ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال :
« قال رسول الله ( ص ) لعليّ ( ع ) : إنّ الله جعل قبرك وقبور ولدك بقاعاً من بقاع الجنّة ، وعرصة من عرصاتها ، وإنّ الله جعل قلوب نجباء من خلقه . . . فيعمرون قبوركم ، ويكثرون زيارتها تقرّباً منهم إلى الله ، ومودة منهم لرسوله . . . » الحديث « 3 » .
ولا يخفى أنّ الرواية متعرّضة لكلا القيدين في الموضوع ، كون قبورهم من رياض الجنّة مقدّسة ، واستحباب شدّ الرحال إليها لعمارتها بالعبادة
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب المزار : ب 18 ح 5 .
( 2 ) البحار ج 97 ص 137 كتاب المزار ب 3 آداب الزيارة وأحكام الروضات ح 25 .
( 3 ) الوسائل : أبواب المزار : ب 26 ح 1 .