وكذلك حرم العسكريّين ( عليهما السلام ) ، ويعضده أنّ تربتهم ( عليهم السلام ) كانت واحدة « 1 » ، وقد مرّ في مصحّح ابن أبي عمير أنّ قبر فاطمة روضة من رياض الجنّة « 2 » ، وفي مصحّح جميل بن درّاج أنّ الصلاة في بيت فاطمة أفضل من الصلاة في روضة النبيّ « 3 » .
13 - رواية محمّد بن سليمان الزرقان ، عن عليّ بن محمّد العسكري ( عليهما السلام ) ، قال :
« قال لي : يا زرقان ، إنّ تربتنا كانت واحدة ، فلمّا كان أيّام الطوفان افترقت التربة فصارت قبور شتّى والتربة واحدة » « 4 » .
ومفاد هذه الرواية وحدة قدسيّة قبور الأئمّة مع قبر النبيّ ( ص ) وقبر عليّ ( ع ) وقبر الحسين ( ع ) .
وفي حديث الخصال المعتبر بإسناده عن عليّ ( ع ) في حديث الأربعمائة ، قال :
« ألّموا ] وأتمّوا
برسول الله ( ص ) حجّكم إذا خرجتم إلى بيت الله الحرام ، فإنّ تركه جفاء ، وبذلك أمرتم ، وألِمّوا بالقبور التي ألزمكم الله حقّها وزيارتها ، واطلبوا الرزق عندها » « 5 » .
هامش
( 1 ) راجع الوسائل أبواب المزار ب 13 ح 1 .
( 2 ) الوسائل : أبواب المزار : ب 18 ح 5 .
( 3 ) الوسائل : أبواب أحكام المساجد ب 59 ح 2 .
( 4 ) الوسائل : أبواب المزار ب 13 ح 1 . باب استحباب التبرك من مشهد الرضا ومشاهد الأئمة والمزار للمفيد باب مختصر في فضل زيارات العسكريين ص 201 ح 4 . وفي التهذيب ج 6 ص 109 ح 10 .
( 5 ) الوسائل : أبواب المزار ب 2 ح 10 .