يا بن رسول الله ( ص ) ثم اذكر الأئمة ( عليهم السلام ) بأسمائهم واحداً واحد ، وقل : ( أشهد أنكم حجة الله . . ) ، . . ثم قل : ( اكتب لي عندك ميثاقاً وعهداً أجدّد الميثاق ، فاشهد لي عند ربك انك أنت الشاهد ) « 1 » .
ومفاد هذه الزيارة ، متضمن للنقاط التي مرت في الزيارات السابقة ، ويُضاف إليها : إن من غايات زيارة المعصوم ( ع ) الاعتراف بالذنوب عنده . . بل الاعتراف بها عند جميع المعصومين ، ولو بالتوجه إليهم وذكرهم عند أحدهم . . لأنهم أولياء الحساب ، ومن ثَم هذا الاقرار بالذنوب ، يذكره الزائر بعد الاعتراف للمعصومين ( عليهم السلام ) بمقامهم اللدني عند الله ، والاقرار بالميثاق والعهد بالتسليم لامامتهم .
( 7 ) مصحح صفوان بن مهران ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، قال : سار وانا معه من القادسية حتى اشرف على النجف ، فَقَالَ ( ع ) : هو الجبل الذي أعتصم به ابن جدّي نوح . . . فلم يزل سائراً حتى أتى الغري فوقف على القبر ، فساق السلام من آدم ، على نبي نبي عليهم السلام ، وأنا أسوق معه ، حتى وصل السلام إلى النبي ( ص ) . . ثم خرّ على الأرض فسلّم عليه ، وعلا نحيبه ) « 2 » .
ودلالة المصححة :
1 ) تَدلُّ على ظاهرة وهي : أنَّ الصادق ( ع ) خَرّ على القبر ، وهو الرمي
هامش
( 1 ) الكافي : ج 4 ، 578 ، باب زيارة قبر أبي عبد الله الحسين ( ع ) ، ح 3 - والتهذيب : ج 6 ، ص 114 ، ح 18 ، 202 - ورواه بطريق اخر عن محمد بن جعفر الرزاز الكوفي ، عن محمد بن عيسى بن عبيد عمن ذكره ، عن أبي الحسن مثله .
( 2 ) كامل الزيارات : ب 9 ، ح 7 ، 84 - 85 .