( 3 ) كامل الزيارات « 1 » ، مصححة أبي حمزة الثمالي ، وفي وسط الزيارة . . ( ثم ضع خدك الأيمن على القبر وقل : اللَّهُمَّ اني أسألك بحق هذا القبر ومن فيه ، وبحق هذه القبور ومن أسكنتها ، أن تكتب اسمي عندك في أسمائهم ، حتى توردني مواردهم وتصدرني مصادرهم ) .
ثم ذكر دعاءً طويلًا في التضرع إلى الله والتذلل اليه في غفران الذنوب . وفيه : ( . . . يا سيدي ، فارحم كبوتي لحر وجهي ، وزلة قدمي وتعفيري في التراب خدي . . . . . وارحم خشوعي وخضوعي وانقطاعي إليك سيدي ، وأسفي على ما كان مني . . وتمرغي وتعفيري في تراب قبر ابن نبيك بين يديك . . فأنت رجائي ومعتمدي . . ) ثم واصَلَ الدعاء إلى أن قَالَ ( ع ) : ( . . . ثم ضع خدك الأيسر على القبر وتقول : اللَّهُمَّ ، ارحم تضرعي في تراب قبر ابن نبيك ، فاني في موضع رحمة يا رب . )
ثم قال : وتقول : ( بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله . . . . )
إلى اخر ما ذَكر المعصوم من المناجاة في الزيارة وهو بهذا الحال .
ثم ذكر ( ع ) تسبيح الف مرة . . وهو تسبيح أمير المؤمنين ( ع ) . . ثم خطاب الزائر للحسين ( ع ) بالزيارة ، ثم دعاء وخطاب مع الله سبحانه وخطاب مع المعصوم لمناجاته وزيارته . ثم قَالَ ( ع ) : ( . . . ثم تضع خديك عليه وتقول : اللَّهُمَّ رب الحسين إشف صدر الحسين . . اللَّهُمَّ رب الحسين اطلب بدم الحسين . .
اللَّهُمَّ رب الحسين انتقم ممن رضي بقتل الحسين .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : ب 79 ، ح 23 .