فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ )
« 1 »
.
وقد ورد في روايات مستفيضة بين الفريقين ، أن مفاد الآية ، مثلٌ ضربه الله لأهل البيت ( عليهم السلام ) في هذه الأُمة ، كما هو مقتضى حديث النَّبي ( ص ) المروي عند الفريقين :
( مَثل أهل بيتي في هذه الأمة مثل باب حطة في بني إسرائيل ) « 2 » .
( وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ )
« 3 »
.
ذكر الصدوق في الاعتقادات ان من مقامهم ( عليهم السلام ) ، الواجب الاعتقاد به ، ان مثلهم في هذه الأمة كسفينة نوح أو كَباب حِطّة .
وفي حديث الأربعمائة المروي في الخصال ايضاً : ( ونحن باب حِطة وهو باب السلام ، من دخله نجى ومن تخلف عنه هوى ) « 4 » .
ما يستفاد من الآيات :
ولا يخفى أنّ في هاتين الآيتين الأوليتين عدة جهات منها :
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 21 .
( 2 ) مجمع الزوائد للهيثمي ج 168 : 9 - المعجم الوسيط للطبراني : ج 6 ، 85 - السيرة الحلبية : ج 2 ، 693 - ينابيع المودة للقندوزي : ج 1 ، 93 - امالي الشيخ الصدوق : 133 ، ح 11 ، 126 - الخصال : أبواب السبعين ، 574 ، 626 . - كفاية الأثر : للخزاز القمي : 33 .
( 3 ) سورة الأعراف : 61 .
( 4 ) الخصال : 625 .