( اللَّهُمَّ اكتُبني في وفدك إلى خير بقاعِك وخير خلقك . . ) « 1 » .
وتقريب الدلالة كما مر .
8 ) ( وقد ذُكر في أغلب الزيارات أن أحد أهم غايات الزيارة التوسل بالمعصوم إلى الله سبحانه ، وقلّما تخلو زيارة من التصريح بذلك ، ففي أحد زيارات الإمام الحسين ( ع ) ، وهي ما رواه الحسن بن عطية عن الصادق ( ع ) في وسط الزيارة ، يخاطب الزائر الإمام ( ع ) :
( . . . جئت وافداً اليكَ واتوسّل إلى الله بِك في جَميع حوائجي من امر دنياي وآخرتي ، بك يتوسل المتوسلون إلى الله في حوائجِهم ، وبكَ يُدرك عند الله أهل التراتِ طلبتَهم ) « 2 » .
9 ) ما ورد في زيارة الحسين ( ع ) التي رواها السيد ابن طاووس في مصباح الزائر ، . .
( . . يا مولاي يا أبا عبد الله انا ضيف الله وضيفك ، وجار الله وجارك ، ولكل ضيف وجار قِرى ، وقراي في هذا الوقت أن تسأل الله سبحانه وتعالى ، ان يرزقني فكاك رقبتي من النار . . إنه سميعُ الدعاء ، قريب مجيب ) « 3 » .
غايات الزيارة ( المنصوصة ) . . .
1 ) الغاية العظمى : التوجه إلى الله بزيارة المعصوم . . والوفود على الله بوسيلته ، وقد تقدم بيان ذلك مفصلًا .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 101 ، 148 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 101 ، 148 .
( 3 ) مصباح الزائر : 245 - بحار الأنوار : ج 101 ، 222 .