قدرة ، ولا أُكذب منه بمشيئة ) « 1 » .
7 ) ان تتضمن زيارة المعصوم ( ع ) ، ذكر وزيارة النَّبي ( ص ) وبقية المعصومين ( عليهم السلام ) ، فالحري والأدب من الزائر أن ينوي ذلك عند زيارته فتكون زيارة أحدهم بمثابة إنشاء زيارة لجميعهم ( عليهم السلام ) بتوسط ذلك المعصوم المزور ( ع ) . وإن زيارة أي واحد منهم ( عليهم السلام ) باب لزيارة جميعهم عنده .
تضمن كل الزيارات على مقاطع دعاء
ومناجاة لله سبحانه :
اطلاق حرم الله وحرم رسوله ، على جميع مشاهد الأئمة ( عليهم السلام ) .
تكرر مناجاة الله عند قبورهم كسُنة أصيلة في متون الزيارات الواردة ، وقد ظهر في مضمونها الاعتراف لله تعالى بشؤون ومقامات الأئمة ( عليهم السلام ) كثيراً . .
والملاحظ في كل الزيارات للمعصومين ( عليهم السلام ) الواردة بشكل متواتر ، تكثّر مواطن المناجاة لله تعالى في الزيارة الواحدة وليست كثرة فحسب بل هي تلون الزيارة أنها خطاب مع الله تعالى نهاية في حين هي خطاب مع المعصوم ( ع ) عنواناً ، فبينما الزائر يخاطب ويسلّم على المعصوم ( ع ) وإذا به يقرأ فقرة من الزيارة متضمنة للمناجاة مع الله سبحانه ، وتوجيه الخطاب إليه تعالى ،
هامش
( 1 ) كامل الزيارات .