لأحد ، لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها « 1 » .
ورواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه « 2 » .
( 4 ) ما رواه الصدوق بسنده في العيون ، عن أبي الصلت الهروي ، عن الرضا ( ع ) ، عن ابائه عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال : قال رسول الله ( ص ) :
« إن الله تعالى فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقربين ، إلى أن قال : ان الله تبارك وتعالى خلق ادم فأودعنا صلبَه ، وأمر الملائكةَ بالسجود له تعظيماً لَنا ، وإكراماً ، وكانَ سُجودهم لله عز وجل عبودية ، ولآدمَ إكراماً ، وطاعةً لكوننا في صلبه ، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة ، وقد سجدوا لآدم كلهم أجمعون » « 3 » .
وعلى ذلك ، فسجود الملائكة لآدم ، لم يُستثنَ من أصل المنع عن السجود لغير الله ، بل هو سجود لله كغاية نهائية وأصلية وتعظيم لآدم ، فهذه الرواية تعزز المنع عن السجود لغير الله ، وإنما ظاهره يوهم كونه
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ، 570 ، باب حق الزوج على الزوجة .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ، 438 ، ح 4515 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : 145 - مستدرك الوسائل : أبواب السجود ، باب عدم جواز السجود لغير الله ، ح 4 .
وقد قال في هذا المعنى ، السيد رضا الموسوي الهنديلو لم يكن في صُلب آدم نوره * لما قيل قُدماً للملائكة اسجدوا
ولولاه لما قلنا ولا قال قائل * لمالك يوم الدين إيّاك نعبدُ