تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦

حرمة السجود لغير الله سبحانه

موضوع البحث هنا ، ليس التأليه ، ولا جعل شيء الهاً ، فهذا خارجٌ عن موضوع البحث ، انما المراد ، هو الخضوع بالبدن والجبهة تجاه وليّ الله ، تعظيماً واحتراماً ، لا بقصد التأليه والربوبية . . وبعبارة أخرى ، فان موضع البحث هو التعظيم بالبدن والاحترام بهيئة السجود لا بعنوان كونه إلهاً . ويُستدل على الحرمة بقوله تعالى : ( وإن المساجد لله فلا تَدعو مع الله احداً ) « 1 » . حيث فُسِّرت المساجد بالجوارح السبعة ، وان مما فرض الله عليها السجود له تعالى فلا يؤتى بهذ االفعل فيها معه تعالى أحداً . وأما الروايات الدالة على حرمة السجود لغير الله سبحانه : ( 1 ) روى في الجعفريات باسناده إلى جعفر بن محمد عن آبائه ( عليهم السلام ) عن علي بن أبي طالب ( ع ) في قوله : « وان المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا » ؛
هامش
( 1 ) سورة الجن : الآية 29 .