يقول : ( ما سَجدْتَ به من جوارحِك لله فلا تَدعو به مع الله احداً ) ، ورواه الراوندي باسناده إلى موسى بن جعفر مثله « 1 » .
( 2 ) ما رواه الطبرسي في الاحتجاج ، في محاججته ( ص ) في سجود آدم ( ع ) ، قوله ( ص ) :
« أما عَلِمْتُمْ أنّ مِن حق من يلزمه ، من يلزم تعظيمه وعبادته ، أن لا يساوي عبيده ؟ ! أرأيتم ملكاً عظيماً إذا سويتموه بعبيده في حق التعظيم والخشوع والخضوع ، أيكون في ذلك وَضع من حق الكبير ، كما يكون زيادة في تعظيم الصغير ؟ فقالوا : نعم . . . والله عَزَّ وَجَلَّ حيث أمر بالسجود لآدم ، لم يأمر بالسجود بصورته التي هي غيره » « 2 » .
وفي هذين الحديثين بيانٌ قراني وعقلي لحُرمة السجود لغيره تعالى ، وان لم يكن بقصد تأليه المسجود له من غيره تعالى .
وقد وَرد مُستفيضاً في روايات الزيارات ، الدُعاء بَعد صلاة الزيارة ، ( لأن الصلاة والركوع والسجود لا يكون الا لك ، لأنك أنت الله لا إله إلا أنت ) .
( 3 ) ما رواه الكليني في الصحيح عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ( ع ) : ان قوماً أتوا رسول الله ( ص ) ، فقالوا : يا رسول الله إنا رأينا أناساً يسجد بعضهم لبعض ، فقال رسول الله ( ص ) : لو أمرت احداً أن يسجد
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : أبواب السجود ، باب عدم جواز السجود لغير الله ، ح 1 .
( 2 ) الوسائل : أبواب السجود ، باب 270 ، ح 3 .