7 ) الشيخ أبو صلاح الحلبي :
ذكر في آداب زيارة رسول الله ( ص ) عند قبره ، وكل واحد من الأئمة من بعده . . قال :
فإذا فرغ من الزيارة ، فليضَعْ خده الأيمن على القبر ويدعو الله تعالى ، ويتضرع اليه بحقه ، ويرغب اليه أن يجعله من أهل شفاعته ، ثم يضع خده الأيسر ، ويدعو ويجتهد ، ثم يتحول إلى عند الرأس ، فيسلّم عليه ويعفّر خدّيه على القبر ويدعو ، ويتضرع ، ثم يتحول إلى عند الرجلين فيسلّم ويدعو ويعفّر خَديه على القبر ويودّع وينصرف « 1 » .
8 ) ابن إدريس الحلي :
قال في السرائر : ( ولا أرى التعفير على قبر أحد ، ولا التقبيل له سوى قبور الأئمة ( عليهم السلام ) لأن ذلك حكم شرعي يحتاج في استحبابه ، واثباته إلى دليل شرعي ولن يجده طالبه ، لولا اجماع طائفتنا على التقبيل والتعفير على قبور الأئمة ( عليهم السلام ) عند زيارتهم ، لما جاز ذلك لما بيناه وتفصيل ما أجملناه من الزيارات وشرح أذكارها ، موجود في غير موضع من كتب السلف الجلة المشيخة رضي الله عنهم . . « 2 » .
أقول : ما أفاده من الإجماع لدى الطائفة ، وأنه المعتمد لديه متين ، ثم ذكره
هامش
( 1 ) الكافي في الفقه : 223 .
( 2 ) السرائر : ج 1 ، 657 .