هامش
- العلّامة الأميني ( الغدير 8 / 282 - 288 . ) في جرده لثروات عدّة من الأسماء :
منهم : سعد بن أبي وقّاص ؛ قال ابن سعد : ترك سعد يوم مات مائتي ألف وخمسين ألف درهم ، ومات في قصره بالعقيق .
وقال المسعودي : بنى داره بالعقيق فرفع سمكها ووسّع فضائها ، وجعل أعلاها شرفات . ( الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 105 ، مروج الذهب 1 / 434 ) .
ومنهم : زيد بن ثابت ؛ قال المسعودي : خلف من الذهب والفضّة ما كان يكسر بالفؤوس غير ما خلّف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار ( مروج الذهب 1 / 434 . ) .
ومنهم : عبد الرحمن بن عوف الزهري ؛ قال ابن سعد : ترك عبد الرحمن ألف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة فرس ترعى بالبقيع ، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحاً ، وقال : وكان في ما خلّفه ذهب قطّع بالفؤوس حتّى مجلت أيدي الرجال منه ، وترك أربع نسوة فأصاب كلّ امرأة ثمانون ألفاً .
وقال المسعودي : ابتنى داره ووسّعها ، وكان على مربطه مائة فرس ، وله ألف بعير ، وعشرة آلاف من الغنم ، وبلغ بعد وفاته ثُمن ماله أربعة وثمانين ألفاً ( الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 96 ، مروج الذهب 1 / 434 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 146 ، صفة الصفوة - لابن الجوزي - 1 / 138 ، الرياض النضرة - لمحبّ الدين الطبري - 2 / 291 ) .
ومنهم : يعلى بن أُميّة ؛ خلّف خمسمائة ألف دينار وديوناً على الناس وعقارات وغير ذلك من التركة ما قيمته مائة ألف دينار ( مروج الذهب 1 / 434 . ) .
ومنهم : طلحة بن عبيد الله التيمي ؛ ابتنى داراً بالكوفة تعرف بالكناس بدار الطلحتين ، وكانت غلّته من العراق كلّ يوم ألف دينار ، وقيل أكثر من ذلك ، وله بناحية سراة أكثر ممّا ذكر ، وشيّد داراً بالمدينة وبناها بالآجر والجصّ والساج . .
وعن محمّد بن إبراهيم ، قال : كان طلحة يغلّ بالعراق ما بين أربعمائة ألف إلى خمسمائة ألف ، ويغلّ بالسراة عشرة آلاف دينار أو أكثر أو أقلّ .
وقال سفيان بن عيينة : كان غلّته كلّ يوم ألف وافياً . والوافي وزنه وزن الدينار .
وعن موسى بن طلحة : إنّه ترك ألفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار ، وكان ماله قد اغتيل .
وعن إبراهيم بن محمّد بن طلحة : كان قيمة ما ترك طلحة من العقار والأموال وما ترك من النافيّ ثلاثين ألف ألف درهم ، ترك من العين ألفي
ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار والباقي عروض .