وغيرهم من الصحابة ، ومقادر اكتنازهم الثروة من الفتوحات ، هل هذه العدالة التي يطالب بها الإسلام ؟
3 - الحيثية الثالثة : هي التي أشرنا إليها النظام البديل ، ( والبديل ما هو ؟ ) هل البديل فقط أذان يحمل شعائر الإسلام ؟ أم طقوس الجماعة ؟ هل هذا هو البديل أم أن البديل عدالة حقيقية ؟
إذاً ففي الفتوحات ثلاث فصول لا نخلط بينها ، وربما أكون أول من فرز هذه الفصول ، وقد يكون هناك من قوافل فقهاء وعلماء الشيعة من قام بذلك ، ونحن نتعلم على فتات جهودهم ، لكننا لم نقف - إلى الآن - على من فصل في الفتوحات هذه الفصول الثلاثة ، أصل تدبير وتخطيط الفتوحات أمر ، وتنفيذها اللا أخلاقي أمر آخر ، والبديل الذي استبدل كبديل خاوٍ عفن ، ولو تحت لباس الإسلام ، أمر آخر .
هامش
- ببراديس وخيبر ووادي القرى قيمة مائتي ألف دينار .
وقال المسعودي : بنى في المدينة داراً وشيّدها بالجعر والكلس وجعل أبوابها من الساج والعرعر ، واقتنى أموالا وجناناً وعيوناً بالمدينة .
وذكر عبد الله بن عتبة : إنّ عثمان يوم قتل كان عند خازنه من المال خمسون ومائة ألف دينار وألف ألف درهم ، وقيمة ضياعه بوادي القرى وحنين وغيرهما مائة ألف دينار ، وخلّف خيلا كثيراً وإبلا .
وقال الذهبي : كان قد صار له أموال عظيمة ( رضي الله عنه ) ، وله ألف مملوك ( الطبقات الكبرى - لابن سعد - 3 / 40 وص 53 ، أنساب الأشراف 3 / 4 ، الاستيعاب - في ترجمة عثمان - 2 / 476 ، الصواعق المحرقة : 68 ، السيرة الحلبية 2 / 87 ، مروج الذهب 1 / 433 ، دول الإسلام 1 / 12 . ) . . » .