قال جابر : فآمنا وصدقنا وشك آخرون ، إلى أن ورد البريد بحكاية ما حكاه أمير المؤمنين ( ع ) ، ورآه عمر ونادى بأعلى صوته ، فكان أكثر العوام المتمردين وابن الخطاب جعلوا هذا الحديث له منقبة ، والله ما كان إلا . . . » « 1 » .
كان ليحتاج إلى رادارات وفضائيات ، ويحتاج إلى فاكس سريع ، بل يحتاج إلى أقمار صناعية تغطي أرض المعركة ! وهذا كله قام به علي ابن أبي طالب ( ع ) بالعلم اللدني . وقصاصات حقائق الفتوحات موجودة في كتب التاريخ التي كتبوها هم ! لكنها مبعثرة ، وجمعناها بحمد الله كنبذه وكعينة لمشروع علمي يستقصى البحث عسى الله تعالى يقيض له ذوي الهمم لإنجازه .
في معركة اليرموك ، في محاربة المسلمين الإمبراطورية الرومية ، كان عدة الجيش الرومي ( القياصرة ) 400 ألف جندي ، وكان المسلمون 40 ألفاً ، أي عشرة أضعاف عددهم ! عدة أولئك كيف من عدة هؤلاء .
كيف صنع خالد بن الوليد سيف الله - كما يدعون - ، وكيف صنع أبو عبيدة بن الجراح ، ومن وراء الجند : هند وأبو سفيان !
تنادي هند بنفس أشعارها في أحد :
نحن بنات طارق * نمشي على النمارق
إنْ تقبلوا نعانق * أو تدبروا نفارق
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز ج 2 ص 14 - 18 .