تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
البريد إلى الخليفة الثاني بأن كسرى عنده هذا التخطيط وقد استعان بملوك من دول الجوار الكثيرة ، ولهم ضربة قاضية ، أخذت أسنان الخليفة الثاني تصطك وسمع أطيط أسنانه من في المسجد من الخوف ، وقال أشيروا علي . . فقام فلان وفلان وفلان من الأسماء المطنطنة ، كلٌ يبدي برنامجاً هزيلًا ، إلى أن خاطب هو علياً - في مصادرهم هم وليس في مصادرنا « 1 » - : « يا أبا الحسن ، لم لا تشير بشيء كما أشار غيرك ؟ » فقام أمير المؤمنين بتبيين برنامجه الداخلي لدولة الحرب وبرنامج النصر . عجيبٌ تعتيمهم ! لكن القصاصات كلها موجودة . قال له بعدها : « من أعين قائداً ؟ » حتى الخطوات التفصيلية ، لم يكتفِ بالخطوط العامة من علي بن أبي طالب ، وطالبه بخطوط وصفحات تفصيلية في البرنامج ، وأخذ أمير المؤمنين يتابع المعركة ، وهو في المدينة المنورة في أثناء خوضها . وأنتم تسمعون في كتب السنة أن جيش المسلمين في نهاوند سمعوا صوت عمر : « يا سارية الجبل ! » هذه القصة لها حقيقة ، وحقيقتها يذكرها السيد هاشم التوبلاني البحراني ، هذا السيد العظيم والعالم الجهبذ ، يذكر هذه الرواية في كتابه مدينة المعاجز ويذكر قصاصاتها التاريخية من كتب القوم ، أنه في أثناء المعركة حدث خطأ عسكري معين كاد يستأصل جيش
هامش
( 1 ) ابن اعثم ج 2 ص 295 .