تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
الإسلامية ، هو بشكل مبعثر ، معتم عليه ، لكن يأبى الله إلا أن يظهر هذه الصفحة الذهبية من كتاب أمير المؤمنين ( ع ) . وجدت أن التخطيط لدولة الحرب لم يكن لولا أمير المؤمنين ، حتى ما يسمونه بحروب الردة . هناك نصوص تاريخية عثرت عليها ، وأبلغت الكثير من المحققين في الحوزة العلمية في قم المقدسة ، وألقيتها في ندوات أخرى وفي أندية علمية أخرى بشكل مسلسل ، وفي قم المقدسة بشكل حلقات ، وجدت أن التخطيط لدولة الحرب كله لعلي ابن أبي طالب ( ع ) ، ووجدت عظمة علي ابن أبي طالب في هذه الصفحة من حياته ، التي استهوتني أكثر من صفحات أخرى لعلي ابن أبي طالب ؛ لأنه قام بعمل جبار علم أنه لن ينسب له ، ما هذا الإخلاص ! أن تعلم بأن هذا العمل الجبار العظيم سوف لن ينسبه لك التاريخ المظلم وهذه الأقلام المظلمة المكمكمة ، ومع ذلك تعمله بينك وبين الله لأجل تشييد صرح الدين والإسلام ! ووجدت أن هذا ليس عند علي ابن أبي طالب فقط ، إنما عند الحسن والحسين وبقية الأئمة ، والمهدي صاحب العصر والزمان ، كلهم لهم أدوار خفية عظيمة ، غير معلومة في العلن أنها لهم . في المعركة التي مع الأكاسرة الفرس ، معركتان مهمتان مصيريتان ، القادسية ونهاوند ، نصوص تاريخية عجيبة ، تدلل على أنه عندما عبَّأت القوميات المختلفة من ملوك الفرس والترك وغيرهم من الأكاسرة ، سيما في نهاوند ، خطةً لطرد المسلمين ، واسترجاع العراق كله ، البصرة والكوفة ، والانقضاض حتى على المدينة المنورة . نص العبارة التاريخية يقول أنه لما جاء