النساء معك وأنت تخرج على مثل هذا الحال ؟
قال : فقال لي ( ع ) : إن الله قد شاء أن يراهن سبايا « 1 » .
ومن خلال هاتين الروايتين مما يدلل على أن الدور والمهمة والمسؤولية التي كانت ملقاة على الإمام الحسين ( ع ) كان هو دوراً وواجباً شرعياً يقوم به كل من الحسين والعقيلة زينب ( عليهما السلام ) .
ولذا نرى أنه كلما ذكر الإمام الحسين ( ع ) والدور الذي قام به ، أتى أسم زينب ( عليها السلام ) .
وإذا نظرنا إلى النفس الروحاني الذي يأتي من الذكر العطر للإمام الحسين ( ع ) ، ما الخاصية التي فيه « أنا قتيل العبرة ، لا يذكرني مؤمن إلا بكى » « 2 » .
انظر إلى نفس هذا الوقع له التأثير في نفوس المسلمين ونفوس أجيال الأمة الإسلامية ، إذا أتى ذكر العقيلة زينب يأتي في روح الإنسان المؤمن البكاء .
فاسم الحسين ( ع ) واسم زينب إسمان قيضهما الله بالقيام بهذا الدور ، وهو دور توعية الأمة الإسلامية وصحوتها عبر الأجيال .
أضف إلى ما قامت به العقيلة من خطب في الكوفة أو الشام أو حتى مسرح الحدث والمعركة ، وكذلك في حجاجها مع عبيد الله ابن زياد ، أو
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 363 : 44 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 311 : 1 ، باب استحباب البكاء لقتل الحسين ( ع ) ، بحار الأنوار : ج 279 : 44 .