هذا وقد أمر الرسول ( ص ) بعد غزوة أحد بالبكاء والندبة على عمه حمزة ، فكيف بأبنه وريحانته الحسين ( ع ) .
المحاور : ما هي الأدلة على حضور أرواح الأئمة ( عليهم السلام ) في مجالس العزاء الحسيني ؟ .
هل بإمكان الأئمة ( عليهم السلام ) الأستكثار من الخير بعد أستشهادهم كدعائهم لله مثلًا ؟ .
الشيخ السند : قال تعالى :
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
« 1 »
،
والآية دالة على رؤية الرسول ( ص ) ورؤية المؤمنون وهم أهل بيته المطهرون .
لأعمال جميع الأمة وظاهر الرؤية هي مشاهدة العمل حين صدوره ، كما هو الحال في رؤية الباري تعالى ومن ثم أطلق الله تعالى على رسوله ( ص ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) أنهم شهداء على الخلق كما في سورة الحج :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
« 2 »
،
فهؤلاء الشهداء هم من نسل إبراهيم وهو أبوهم وهم خاصة سيد الرسل ( ص ) والرسول ( ص ) شاهد عليهم وهم شهداء على الناس والشاهد هو الذي يشهد العمل أي تكون
هامش
( 1 ) سورة التوبة : اليية 105 .
( 2 ) سورة الحج : الآية 78 .