تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
الرسالة ، ولتوضيح نبذة من مقاماتها ( عليها السلام ) لابد من الخوض في مقدمة تمهيدية وهي : إن في الدين الإسلامي الذي هو دين الأنبياء والرسل
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 1 »
،
وفي معارف الشرائع السماوية هناك مقام لنماذج بشرية ليسوا برسل ، وليسوا بأنبياء ، وليسوا بأئمة .

أقسام الحجج الإلهية :

الحجج الإلهية قد تقسم إلى خمسة أقسام وهي :

القسم الأوَّل : مقام الرسل :

فإنَّ كل رسول نبي وليس كل نبي رسول .

القسم الثاني : مقام الأنبياء :

فإنه ليس كل نبي رسول ولكن العكس صحيح ، كما هو المشهور عند المتكلمين ، أو أن جل الرسل أنبياء ، إذ بعض الرسل ليسوا أنبياء بل ملائكة كجبرئيل
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
« 2 »
.
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 19 . ( 2 ) سورة التكوير : الآية 19 - 21 .