الرسالة ، ولتوضيح نبذة من مقاماتها ( عليها السلام ) لابد من الخوض في مقدمة تمهيدية وهي :
إن في الدين الإسلامي الذي هو دين الأنبياء والرسل
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 1 »
،
وفي معارف الشرائع السماوية هناك مقام لنماذج بشرية ليسوا برسل ، وليسوا بأنبياء ، وليسوا بأئمة .
أقسام الحجج الإلهية :
الحجج الإلهية قد تقسم إلى خمسة أقسام وهي :
القسم الأوَّل : مقام الرسل :
فإنَّ كل رسول نبي وليس كل نبي رسول .
القسم الثاني : مقام الأنبياء :
فإنه ليس كل نبي رسول ولكن العكس صحيح ، كما هو المشهور عند المتكلمين ، أو أن جل الرسل أنبياء ، إذ بعض الرسل ليسوا أنبياء بل ملائكة كجبرئيل
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
« 2 »
.
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 19 .
( 2 ) سورة التكوير : الآية 19 - 21 .