أعمالنا حاضرة عندهُ وفي مرمى حيطته .
وأما الأستكثار من الخير في عالم البرزخ والآخرة عن طريق الدعاء وغيره فقد وردت بذلك جملة من الآيات كقوله تعالى :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 1 »
.
وهذا يطلق عليه في البحوث العقلية والفلسفة التكامل البرزخي والأخروي .
عاشوراء :
المحاور : من أين جاء صوم يوم عاشوراء ، وما هي نظرة الشارع المقدس عن هذا الموضوع ؟ .
الشيخ السند : ورد في الروايات أن بني أمية أتخذته يوم صوم لفرحها بقتل الحسين ( ع ) وأن من كان يوالي أهل البيت ( عليهم السلام ) فلا يصومن ذلك اليوم ، لأن الصوم يعبر عن حالة شكر فما ورد في بعض الروايات من الأمر بصومه محمول على التقية ، وقد أعترف أبن تيمية بوضع النصاب المعادين لأهل البيت ( عليهم السلام ) هذه الروايات . الآمرة بصومه وفضيلة الصوم فيه .
المحاور : ما هي موقعية الحجية للسيدة زينب بنت أمير المؤمنين ( ع ) ؟
الشيخ السند : في الواقع إذا أردنا أن نتعرف على شخصية العقيلة زينب ( عليها السلام ) التي هي نبعة من نبعات النبوة ، وغصن من أغصان شجرة
هامش
( 1 ) سورة التحريم : الآية 8 .