وكذلك هذه الآلاف من جيش بن سعد من أهل الكوفة فضلًا عن أهالي القرى والأرياف المجاورة فالحدث والمشهد الجلل قد حضره خلق كثير تنادوا به على مسمع التاريخ والأجيال .
ثالثاً : لم يكن كل من حضر في جيش عمر بن سعد على موقف متحد فقد كان بعضهم حتى على مستوى القيادة ، لفصائل الجيش كاره لقتال سبط الرسول ( ص ) وريحانته بل في بعض المواقع من المعركة كان يخشى عمر بن سعد وقوع الفتنة في جيشه .
رابعاً : الفضل ما شهدت به الأعداء ، فإن الرواية المتضمنة لأحداث الظلم على العترة وكذا فضائلهم التي تنقل من لسان المخالف في هواه لأهل البيت ( عليهم السلام ) أحجّ على المخالفين لأهل البيت ( عليهم السلام ) التاركين لفريضة مودتهم ، لإنتفاء التهمة المزعومة في منطق نصب العداوة لهم .
المحاور : إنَّ قتلة أبي عبد الله الحسين ( ع ) هم الشيعة لا بني أمية وهذا مما تركز عليه اليوم الفئات الضالة كالوهابية والسلفية وماالقول السديد في الإجابة عن هذه الشبهة ؟ .
الشيخ السند : في كثير من الكلمات أسناد قتل سيد الشهداء ( ع ) إلى أهل الكوفة وأنهم شيعة أمير المؤمنين ( ع ) ، وهذا تزوير للحقائق لأن مدينة الكوفة لم يكن الغالب عليها الشيعة إلى أواخر القرن الثالث فضلًا عن عهد
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 469
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٤٦٩