نبراس لحق أهل البيت في الإمامة وأحياء للتمسك بالثقلين المأمور بهما .
المحاور : من هو حميد ابن مسلم ؟ وهل يجوز لعنه ؟ وعلى أي أساس نأخذ برواياته ؟ وهل كان من جيش عمر ابن سعد ؟ وما هو سبب حضوره واقعة الطف ؟ .
الشيخ السند : لابدَّ من التنبه إلى النقاط التالية :
أولًا : ليس مصدر الوثائق لواقعة كربلاء منحصراً في الراوي حميد بن مسلم ، بل المصادر منتشرة عن الواقعة من كل حدب وصوب فهذا أبن عساكر في تاريخ دمشق عقد مجلداً من كتابه خاصاً بالإمام الحسين ( ع ) نقل طرفاً من وقائع الفاجعة الكبرى بأسانيد متصلة ونقل بأسانيد عديدة أيضاً مطر السماء دماً وأنه لم يرفع حجر إلّا ورئي تحته دما . إلى غير ذلك من مصادر الفريقين ، فهذا الصدوق ينقل في أماليه مقتلًا كاملًا بأسانيد متصلة إلى أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وقد اشتملت كتب الأحاديث عنهم ( عليهم السلام ) على لقطات وقصاصات خطيرة في الواقعة حتى روايات الفروع والأحكام الشرعية مثل كتاب وسائل الشيعة هذا فضلًا عن كتب التراجم من الفريقين وغيرها مما يطول ذكره في المقام .
ثانياً : لم يكن الراوي الوحيد للواقعة هو حميد بن مسلم كيف والإمام زين العابدين والباقر ( عليهما السلام ) والعقيلة وبنات النبي ( ص ) وعيالات الحسين ( ع ) كلهم كانوا بمشهد من الحدث العظيم .
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 468
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٤٦٨