مسؤلية إقامة الحجة على حقانية الدين وصدق النبوة ، وكذلك آية التطهير وكذلك سورة هل أتى وغيرها من السور فمثل هذه الشخصية في الدين التي يرسم مقامه القرآن الكريم وكلام الله الحكيم ، انتهاك حرمته إنتهاكاً لحرمة الله تعالى ولحرمة القرآن ولحرمة الرسول ( ص ) حيث قال :
« حسين مني وأنا من حسين » « 1 » ،
و :
« ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا » « 2 » ،
و :
« وسيدا شباب أهل الجنة » « 3 » ،
وغيرها من الأحاديث العظيمة النبوية التي توضح موقعية الحسين في الدين .
وسبي نساء الحسين ( ع ) هن بنات النبي ( ص ) ، فتصور - بالله عليك - ممن يدّعون الإنتماء إلى دين النبي كيف يرتكبون العظائم في حق سيد الرسل ( ص ) ، فذكر مصيبة الحسين ذكر مصيبة النبي وجميع أهل بيته .
هذا مضافاً إلى أن واقعة كربلاء واستشهاده ( ع ) كشفت القناع عن زيغ السقيفة التي أدت إلى تسلّط بني أمية على رقاب المسلمين وإلى لعب مثل يزيد الفسق والمجون بمقدرات الدين والمسلمين ، فالشعائر الحسينية
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 4 ص 172 ، سنن الترمذي ج 5 ص 324 ، المستدرك للحاكم النيسابوري ج 3 ص 177 .
( 2 ) روضة الواعظين للنيسابوري ص 57 ، الإرشاد للمفيد ج 2 ص 30 .
( 3 ) مسند أحمد ج 3 ص 3 ، مسند أبي سعيد الخدري ، سنن أبن ماجة ج 1 ص 44 ح 118 باب فضائل علي بن أبي طالب ( ع ) ، سنن الترمذي ج 5 ص 321 ح 3856 فضائل الصحابة للنسائي ص 20 فضائل الحسن والحسين .