تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
أقرّ ونقل لأهل الكوفة ما شاهدوه بأعينهم ، لا سيما وأن جملة منهم كانوا كالمتفرج للمعركة كاره للقتال ، وكذا أهالي القرى المجاورة لنينوى والغاضريات من بني أسد وغيرهم ، هذا فضلًا عن أن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) يخبرون عن الأحداث وما كان وما يكون بعلم لدني من الله تعالى . وعلى كل تقدير فإن حميد بن مسلم لو أفترضناه على أسوأ التقادير من أتباع السلطة الأموية فإن ما يشهد به العدو أحجّ للثبوت فإن الفضل ما شهدت به الأعداء ، وقد يخفى هذا المطلب على البعض ويساوي المقام مع البحث في استنباط الأحكام الشرعية الفرعية ، فإن الوثوق بالأخبار والصدور هو المدار وهذه النكتة موجبة لذلك كما لا يخفى . المحاور : من بقي من ذرية سيدنا الحسين ( ع ) بعد فاجعة كربلاء ؟ . الشيخ السند : المعروف لدى أهل التواريخ والنسب وكتب الأصحاب أن ذرية الإمام الحسين ( ع ) هي من الإمام زين العابدين ( ع ) أبنه أما علي الأكبر فقد أستشهد معه وكذا علي الأصغر أو عبد الله الرضيع وكذلك جعفر بن الحسين فإنه توفي في حياة أبيه وذكر محمد أيضاً ، وأما البنات فقد ذكر أن له ( ع ) زينب وسكينة وفاطمة وعلى كل حال فإن بين المذكور في الكتب اختلاف في العدد والأسماء فلاحظ . المحاور : هلا لي بجواب أكمل به معلوماتي ، حول من استشكل إننا
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 465 | الشيخ محمد السند