تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
وعشرين حجة . . - وهناك لسان تاسع : أفضل من واحد وعشرين حجة . ولسان عاشر : ثلاثين حجة مبرورة مع رسول الله ( ص ) . وفي ألسن أخر : حجة ، وحجتين ، وثلاثة وعشرة حجج وعشرين حجة ، وثلاثين حجة وخمسين حجة ، ومائة حجة كلها مع رسول الله ( ص ) . - وفي لسان آخر : ألف حجة وألف عمرة « 1 » .

مقارنة بين زيارة خليفة الله ، وزيارة بيت الله :

قد ورد في زيارة الحسين ( ع ) أنها بمثابة الوفود على الله عَزَّ وَجَلَّ ، وذكرت الرواية خواص هذا الوفود بدرجة لا تقاس بزيارة بيت الله الحرام ، أن زيارة بين الله الحرام هو وفود على الله ، وإن كان بيت الله الحرام مخلوق من المخلوقات ، والإمام الحسين ( ع ) ، أيضاً مخلوق من مخلوقات الله سبحانه ، لكن أين مقام الحسين ( ع ) من مقام البيت الحرام . 3 - الصحيح الأعلائي ، لعبد الله بن مسكان ، قال ، قال أبو عبد الله ( ع ) إن الله تبارك وتعالى يتجلّى لزوار قبر الحسين ، قبل أهل عرفات ، ويقضي حوائجهم ، ويغفر ذنوبهم ، ويشفّعهم في مسائلهم ، ثم يُثنّي بأهل عرفات ، فيفعل بهم
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : أبواب : 65 ، 66 .
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 417 | الشيخ محمد السند