وعشرين حجة . .
- وهناك لسان تاسع : أفضل من واحد وعشرين حجة .
ولسان عاشر : ثلاثين حجة مبرورة مع رسول الله ( ص ) .
وفي ألسن أخر : حجة ، وحجتين ، وثلاثة وعشرة حجج وعشرين حجة ، وثلاثين حجة وخمسين حجة ، ومائة حجة كلها مع رسول الله ( ص ) .
- وفي لسان آخر : ألف حجة وألف عمرة « 1 » .
مقارنة بين زيارة خليفة الله ، وزيارة بيت الله :
قد ورد في زيارة الحسين ( ع ) أنها بمثابة الوفود على الله عَزَّ وَجَلَّ ، وذكرت الرواية خواص هذا الوفود بدرجة لا تقاس بزيارة بيت الله الحرام ، أن زيارة بين الله الحرام هو وفود على الله ، وإن كان بيت الله الحرام مخلوق من المخلوقات ، والإمام الحسين ( ع ) ، أيضاً مخلوق من مخلوقات الله سبحانه ، لكن أين مقام الحسين ( ع ) من مقام البيت الحرام .
3 - الصحيح الأعلائي ، لعبد الله بن مسكان ، قال ، قال أبو عبد الله ( ع ) إن الله تبارك وتعالى يتجلّى لزوار قبر الحسين ، قبل أهل عرفات ، ويقضي حوائجهم ، ويغفر ذنوبهم ، ويشفّعهم في مسائلهم ، ثم يُثنّي بأهل عرفات ، فيفعل بهم
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : أبواب : 65 ، 66 .