7 - في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين ( ع ) في خطبة له ، في بيان فضل الحج :
« . . . إلى أن قال ( ع ) : ووقفوا موقف أنبيائه ، وتشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه ، يُحرزون الأرباح في متجر عبادته . . . » « 1 » .
8 - في مصباح الشريعة ، عن الإمام الصادق ( ع ) في بيان الحج : . . . إلى أن قال :
« وطُف بقلبك مع الملائكة حول العرش ، كطوافك مع المسلمين بنفسك حول البيت » « 2 » .
- ويظهر من هاتين الروايتين أن الطائف بالكعبة الشريفة يتشبّه بطواف الملائكة المطيفين بالعرش ؛ ولا يُعدّ الطواف حول الكعبة طوافاً بالعرش ، بل هو لأجل التشبه به ، فلا يُعدّ الطواف بالكعبة ، في مرتبة الطواف بالعرش ، وهذا بخلاف زيارة الحسين ( ع ) في قبره ؛ فإنه يُعدّ بتلك المرتبة وهي زيارة الله فوق عرشه ، وكرسيه ، بل إن دققنا وأمعنّا النظر هي أعظم من طواف الملائكة حول العرش ؛ بل هي من الحضور عند الرّب فوق العرش .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 15 : 11 / باب وجوب الحج على كل مكلف مستطيع .
( 2 ) بحار الأنوار 96 / 124 ، عن مصباح الشريعة : 16 .